اسمي نورهان داود .. عمري مازال في أوله 😊 عديت الباك في 2008 و للأسف ما نجحتش .. دخلت عملت

formation styliste modéliste

و نجحت و خذيت

diplôme avec mention très bien..


و للأسف ما نجمتش نخدم الخدمة الي حلمت بيها على طول ما أنا نقرأ بسبب ظروف مادية .. و خدمت في خدمة بعيدة كل البعد على مجال قرايتي و في نفس الوقت قاعدة نشوف في حلمتي قاعدة تطير بالشوية بالشوية .. و في الأخير نقول إن الخيرة فيما اختاره الله ..
في ستة سنوات خدمت 3 خدم كل واحدة بعيدة على الأخرى في المجال .. و في 2015 تزوجت و قررت أنو نعمل استراحة من العمل و نكون ربة بيت لأجل غير مسمى ..
في الوقت الي عملت فيه استراحة حسيت الي وقتي قاعد يضيع بين التلفزة و مشاغل المنزل .. و في نفس الفترة أمي ذكرتني الي أنا كيف كنت صغيرة كنت نعشق التطريز بأنواعه .. و بحكم الي أنا نتقن الرسم قررت نرسم على القماش و الرسمة الي نرسمها نطرزها .. و هكاكة رجعت نمارس في زوز حاجات نحبهم في نفس الوقت ..
و في يوم من الأيام عملت ڤرڤاف هدية لإبنة عمتي و كيف ريت الفرحة في عينيها و الإنبهار بالخدمة من طرف أفراد عائلتي حسيت الي عملت إنجاز كبير و الحمد الله الإنجاز هذا تحول لمشروع عمره أربع سنوات الآن ..
تفاصيل صغيرة تحولت إلى أحلام كبيرة مليانة بالحب و العشق و الغرام ..
غرام تعلمتو من صغرتي على أمي و جدتي و زدت طورت les formations فيه بالقراية و البحوث و

و ديما نحاول نطور من نفسي و نبتكر حاجات جديدة ..


غرام جدودنا طوّرت فيه و حولتوا لفن

plus moderne (Guerguef brodé fait à la main)

و حطيت بصمتي و لمساتي ..
غرامي هو فن مخدوم بكل حب و فرحة ..

tableau كل

نخدموا نعطيه حبي الكل و قداش يعز عليا و مذبية ما نسلمش فيه و بلغتنا نربي عليه الكبدة 😇😇
و الفرحة أنك تخدمها بكل إتقان و خاصة كيف نتفكر حديث الرسول صلى الله عليه و سلم : “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه “.
غرامي زادا أساسه الثقة في العلاقات و المعاملات مع الحرفاء .. بالطبيعة أول حريف باش يكون صديقك أو قريبك و ممكن تقول ميسالش نخدم كيف ما جاء و تو يغضوا البصر على

Les défauts ..

لكن بالعكس لازمك تعتبر أقربائك كأي حريف و تكون خدمتك مرتوبة من الأول للآخر و باش ثقة الحرفاء ما تتهزش و تعاملهم الكل على حد السواء من ناحية الجودة و من ناحية الأسعار ..
و الحمد الله أغلب حرفائي و حريفاتي كيف نخدملهم حاجة ديما يقولولي نفس الجملة العظيمة و الصعيبة في نفس الوقت “اخدم على ذوقك .. عندنا ثقة في ذوقك” .. جملة تحسسني بفخر كبير و بنفس الوقت برعب كبير .. و الحمد الله إلى حد الآن كنت على قد ثقة الحرفاء و حتى أكثر ..
اليوم أنا فخورة بنفسي و الحمد الله هذا من فضل الله و بفضل تشجيع أقرب الناس ليا ( أمي و زوجي و أختي ) الي هوما أكثر أشخاص آمنوا بيا و بلي نقدر نعملوا ..
حاولت نختصر قدر المستطاع باش نحكي على غرامي المزيان و حكيت كان على الإيجابيات و باش نغض النظر على السلبيات و ممكن نحكي فيهم مرة أخرى إن شاء الله ..
غرامي ممكن غيري يشوفه حاجة بسيطة لكن بالنسبة ليا هو دنيتي بكلها و عالمي المزهر بالألوان .. و إن شاء الله حلمتي تكبر نحو العالمية 💜

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *